فشل مؤشر ناسداك في اختراق المتوسط المتحرك 200-ساعة، والذي يتوافق مع خط اتجاه هابط يحدد الحد العلوي لقناة التداول. بعد فشله في التحرك للأعلى، تراجع المؤشر نحو المتوسط المتحرك 100-ساعة عند 22,697.33، ليغلق فوقه بقليل. ومع ذلك، شهد السوق فجوة هبوط حادة يوم الخميس بسبب ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما أدى إلى هبوط المؤشر بنحو 400 نقطة (-1.76%). يركز المتداولون الآن على مستويات الدعم الرئيسية عند 22,256.76 و22,125 و22,061، مع احتمال اختبار الحد الأدنى للقناة عند 21,968 إذا استمر الضغط البيعي. تُعزز هذه الصورة التقنية السلبية ضغوطاً أساسية. تؤدي ارتفاع أسعار النفط الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز إلى تأثير سلبي على الأصول الخطرة، بينما ترتفع أسعار الفائدة الأمريكية (مثل عائد سندات الخزينة لمدة 10 سنوات). بالنسبة للمستثمرين، قد يؤدي الاختراق أدناه إلى مستويات الدعم إلى هبوط أكبر نحو 21,898 (الحد الأدنى في 21 نوفمبر) وإلى مستوى إعادة تكوين 38.2% عند 20,491.86، مما يمثل هبوطاً بنسبة 14.5% عن ذروة عام 2026. تظل بيئة السوق هشة، مع تأثير مباشر للتوترات الجيوسياسية وسياسات السياسة النقدية على التقلبات. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة تحركات أسعار النفط وقرارات الفائدة الأمريكية، حيث تؤثر هذه العوامل بشكل مباشر على الأسواق المحلية وتدفق رؤوس الأموال. قد يؤثر تراجع ناسداك المستمر على المستثمرين في الخليج الذين يمتلكون أسهماً في الأسهم التكنولوجية الأمريكية. من المهم مراقبة مستويات 22,256.76 و21,968 في الجلسات القادمة، مع احتمال هبوط بنسبة 14.5% نحو 20,491.86 إذا استمرت الاتجاه السلبي.

أضف تعليق ..